سرطان الخلايا الانتقالية
سرطان الخلايا الانتقالية، أو السرطان الظهاري البولِي، هو نوع من السرطان يصيب الجزء العلوي من المسالك البولية، بما في ذلك الكلى والحالب. تشمل عوامل الخطر التدخين، والتعرض للمواد الكيميائية، والتاريخ السابق لسرطان المثانة. الأعراض غالبًا ما تشمل وجود دم في البول وألم في الظهر. يشمل التشخيص التصوير والفحص الخلوي، مع تحديد المرحلة بناءً على انتشار الورم. تعتمد خيارات العلاج على مرحلة الورم وقد تشمل الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج المناعي. يعتبر الإقلاع عن التدخين وتقليل التعرض للمواد الكيميائية من التدابير الوقائية الأساسية، مع ضرورة المراقبة المستمرة بعد العلاج لاكتشاف الانتكاسات
:عوامل الخطر
- التدخين: العامل الرئيسي الذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الخلايا الانتقالية. يُعتقد أن المواد المسرطنة في التبغ يتم إفرازها في البول، مما يؤدي إلى تلف خلايا المسالك البولية
- التعرض المهني للمواد الكيميائية: مثل الأمينات العطرية المستخدمة في صناعة الصباغة وصناعة الجلد والمطاط
- التهاب الحويضة والكلية المزمن: أو الأمراض الالتهابية الأخرى يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الخلايا الانتقالية
- بعض الأدوية: مثل المسكنات التي تحتوي على الفيناسيتي
- التاريخ الشخصي أو العائلي لسرطان المثانة: يزيد من خطر الإصابة بسرطان الخلايا الانتقالية في الكلى أو الحالب
:أعراض سرطان الخلايا الانتقالية في الجزء العلوي من المسالك البولية مشابهة لتلك التي تحدث في سرطان المثانة وتشمل
- البيلة الدموية: وجود دم في البول، وهو العرض الأكثر شيوعًا، وغالبًا ما يحدث دون ألم
- ألم في الجنب أو الظهر: قد ينجم عن انسداد الحالب بسبب الورم
- الأعراض غير المحددة: مثل فقدان الوزن أو التعب العام
التشخيص: يشمل تشخيص سرطان الخلايا الانتقالية مزيجًا من الفحوصات
- :التشخيص
- التصوير المقطعي المحوسب للأشعة السينية للمسالك البولية: الأداة الرئيسية لتقييم وجود الورم ومدى انتشاره
- التصوير بالرنين المغناطيسي: قد يُستخدم في الحالات المعقدة أو عندما لا يكون التصوير المقطعي المحوسب ممكنًا
- التصوير البولي الوريدي: يُستخدم للكشف عن التشوهات في الحالب والكلى
- تحليل البول: لفحص وجود خلايا سرطانية في البول (علم الخلايا البولية)
- الخزعة: عادة ما يتم تأكيد التشخيص من خلال أخذ عينة من الحالب أو الحوض الكلوي أثناء تنظير المثانة أو تنظير الحالب
- تنظير الحالب: يتيح التصوير المباشر للورم وحجمه، بالإضافة إلى جمع عينات الأنسجة للفحص
:التدريج يتم تحديد مرحلة السرطان بناءً على عمق غزو الورم في جدار الحالب أو الكلى ووجود انتشار إلى الغدد الليمفاوية أو الأعضاء البعيدة وفقًا لنظام تصنيف الأورام
- التورم (الورم): يشير إلى مدى غزو الورم لجدار المسالك البولية
- الغدد الليمفاوية: تشير إلى انتشار الورم إلى الغدد الليمفاوية
- الانتشار (الورم النقيلي): يشير إلى انتشار الورم إلى ما وراء المسالك البولية
علاج: يعتمد العلاج على مرحلة المرض، وحجم الورم، وموقعه، وصحة المريض العامة
- :جراحة
- استئصال الكلية والحالب الجذري: هو العلاج الأمثل للأورام الكبيرة أو الغازية. يشمل إزالة الكلية، والحالب، وجزء من المثانة حيث يتصل الحالب
- الاستئصال الجزئي: قد يُعتبر للأورام الصغيرة جدًا أو عندما تكون وظيفة الكلى محدودة.
- استئصال الورم بالليزر عن طريق التنظير الحالب: يمكن استخدامه لبعض الأورام الصغيرة والمحدودة للحفاظ على وظيفة الكلى
- :العلاج المساعد
- :العلاج الكيميائي قد يُستخدم بعد الجراحة في الحالات التي يوجد فيها احتمال للانتشار
- العلاج المناعي: ثبت مؤخرًا فعاليته في علاج سرطان الخلايا الانتقالية في المثانة، وقد يُستخدم أيضًا في حالات سرطان الخلايا الانتقالية المتقدم
- علاج إشعاعي: لا يُستخدم عادةً كعلاج أساسي، ولكنه قد يُستخدم لإدارة الألم أو النزيف
المتابعة: د العلاج، يحتاج المرضى إلى متابعة دقيقة بسبب خطر عودة المرض في المثانة أو أجزاء أخرى من الجهاز البولي. عادةً ما تشمل المتابعة تصويرًا دوريًا للجهاز البولي وتحليلًا دوريًا للبول
:وقاية
- الإقلاع عن التدخين: أهم إجراء وقائي للحد من خطر الإصابة بسرطان الخلايا الانتقالية
- تقليل التعرض للمواد الكيميائية: خصوصًا في بيئات العمل
- المراقبة الطبية المستمرة: خصوصًا للأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي أو شخصي للإصابة بسرطان المثانة
